Yahoo!

علمــــته الحب فأحب غيــــــري

كتبها علي عيد ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 00:05 ص

لحظاتي معه من أجمل اللحظات
كنت أتحدث ويبقى صامتاً
يكتفي بالصمت
ويظل يتأملني
أتحدث وأشير إلى البحر
أشير إلى السماء
إلى الشجر إلى الورد إلى كل شيء جميل
فجمال المكان ينبع من جمالك حبيبتي

وأتحدث بطلاقه
عن حبنا
وتبقى مستمعةً
تظل تتأملني
إذا غطى السكوت ملاحمي
تأخذ بيدي وتطلبني بعنف
لا تتوقف عن الحديث
تكلم أرجوك
فقط أريد تأملك
تأمل شفتيكـ أثناء الحديث
أتأمل عيناك وهي تغرق في عيني

أتراجع عن صمتي
ويبدأ قلبي بالحديث
عن حبنا
عن أحلامنا
عن ذكرياتنا
عن أجمل ما فينا
وهي تظل دوماً الصمت شعارها
وان تحدثت قالت لي وداعاً سنلتقي غداً في نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية البستان

كتبها علي عيد ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 07:28 ص

على قطرات الندى

مع سقوط اوراق الشجر

فتحت لي نافذة من الامل المشرق

احسست بهمسات قطرات الندى وهي تتساقط على الاوراق

فقلت في نفسي ايا ترى هل هذه قطرات ندى ام هي اوهام تراودني

تتبعت هذه الهمسات وانا اخطو خطوة تلو الخطوة اليها

حتى اقتربت الى نافذة الامل المشرق

فأذا بي ارى شجالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية الحروف على الجدران

كتبها علي عيد ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 08:34 ص

قصة جدار !!

تعودت المرور من أمامهم كل يوم

لم أدري لما يفعلون ذلك .. ولكنهم دائما كانوا واقفين .. يسندون ذاك الجدار .. ويمنعونه من السقوط

كانوا دائما متعبين .. كانوا مشغولين بسند ذاك الجدار .. ومنعه من السقوط ..

أكاد أرى أثار دماء أيديهم على الجدار ..

ولكنهم كانوا دوما هناك .. واقفين .. والعرق يتصبب من أجسادهم …

لطالما رأيت بعضهم يسقط من شدة الانهاك .. ولكن لا تمر لحظات .. حتى يأتي من يحل محله ..

أحيانا عندما كنت أمر بهم .. أرى أناس يرمونهم بالقاذورات من بعيد ..

ويسخرون منهم .. ومن فعلهم

لم أكن ابالي بهم .. ولم أكن افهم فعل هؤلاء .. أو هؤلاء

ولكني كنت أشعر بارتياح … لمجرد رؤيتي لهذا الجدار العظيم .. واقفاً شامخاً .. بفعل هؤلاء وصبرهم

وبعد فترة .. مررت بذاك الجدار …

ووجدته قد سقط !

كدت أميز أشلاء الذين كانوا يمنعونه من السقوط تحت أنقاض الجدار .. لأول مرة أرى وجوههم المرهقة .. التي هدها طول الوقوف ..

يالله .. لقد كانوا وسيمين .. وكان النور يعتلي محياهم .. رغم اخاديد التعب والالم التي حفرت في وجوههم

حتى اشلاء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




الانسان ليس معصوم عن الخطأ....